*
8/5 ; )
كبرت يا أمِّي
و لك أن تدهشي .. عامٌ و أتم عقدين من عُمري !
الأمنيات لا تسعها الأصابع و الأحلام تكبر فيني ..
أصبحت جزءاً مما أريد ..أحببت نفسي جداً . . و وجدت الكثير فيّ مما يستحق التقدير ;*
تشارك الأصدقاء و العابرين أيامِي
لذا سأحتفل وحدي هذا العام !
وددت أن يكون ميلاداً مُميزاً يليق بيوم كهذا
موقنةٌ داخلي أنه سيكون مختلفاً
دون صُراخ الأصحاب حين يهتفون بـ surprise , H.B.D TO lolo
بعيداً عن مجاملات الغُرباء !
فهذا يوم يخصني وحدي
لا أظن أن أحداً سيذكرني تماماً
دون أن أخبرهم أو حتى أنبههم
و ها أنا على عتبات الـ 19
عامٌ ممتليء بالتفاصيل !
عامٌ لتخرجي و قبولي الجامعي ,
عامٌ من الثورات و انقلابات الأمم !
و عامٌ آخر من الفقد و الحنين يا أمي
تخلصت فيه من أولئك الذين يستقرون أعواما فينزعون من الأيام جمالها :/
عندما ألتفت لما مضى من أعوام يراودني ذات السؤال : هل أنتي راضية يّ رُوحِي !
حتماً لم أُحقق ذلك الرضا الذي تستقر به نفسِي ,
لازلت أتأرجح في المنتصف حتى ميلادٍ مُختلف أنبيءُ به قلبي أني نضجت بما يكفي لأقف بعيداً عن المنتصف !
دعينا من هذا يا أنا فليس هنا من يستحق الذكر في يومٍ كُلل بالجمال !
و لـ نُطفيء شمعة أعوامِنا
و نتمنى ..!
كل عام و أنا أحبُّنِي جداً
كل عام و أنا أجد في نفسي مايستحق الاحتفال
كل عام و قلبي بمعزلٍ عن الحُزن !
و كل عام و أنا كل أوطانِي ()



